تقرير أممي: نزوح أكثر من 320 ألف يمني جرّاء النزاع و الأزمات المناخية والمجاعة في العام الماضي
الهجرة الدولية: وصول نحو 22 ألف مهاجر أفريقي إلى اليمن في ديسمبر الماضي
غروندبرغ: دعوة الرئيس العليمي لعقد حوار للقضية الجنوبية فرصة مهمة لخفض التوترات
مواجهة أرسنال وليفربول تنتهي بتعادل سلبي باهت
عزمي بشارة: فكرة انفصال جنوب اليمن انتهت وغير وارد "مطلقاً" أن يحكم الحوثيين
المهرة.. قوات درع الوطن تتسلّم مهام تأمين منفذ صرفيت الحدودي مع عُمان 
تقرير أممي: نزوح أكثر من 320 ألف يمني جرّاء النزاع و الأزمات المناخية والمجاعة في العام الماضي
الهجرة الدولية: وصول نحو 22 ألف مهاجر أفريقي إلى اليمن في ديسمبر الماضي
غروندبرغ: دعوة الرئيس العليمي لعقد حوار للقضية الجنوبية فرصة مهمة لخفض التوترات
مواجهة أرسنال وليفربول تنتهي بتعادل سلبي باهت
عزمي بشارة: فكرة انفصال جنوب اليمن انتهت وغير وارد "مطلقاً" أن يحكم الحوثيين
المهرة.. قوات درع الوطن تتسلّم مهام تأمين منفذ صرفيت الحدودي مع عُمان 
الصين
لافتٌ للنظر الفارق الكبير بين تعاطي الرأي العام العربي مع تدخل السعودية في اليمن ضد الحوثيين عام 2015، وحجم الانتقاد الذي استمر حتى عام 2022، وبين موقفه اليوم من دورها في مواجهة المجلس الانتقالي الجنوبي، والذي يصل أحيانًا إلى حدّ تشجيع الدور السعودي. فكيف يمكن تفسير هذا الانقلاب في الرأي العام؟
بعد اقتحام الحوثيين صنعاء، دون مقاومة تذكر، توسع طموحهم ليشمل الجنوب، حيث واصلت ميليشياتهم التقدم في اتجاه عدن، ومن ثم أصبحوا يرفعون شعارات الوحدة، وبعد خروجهم من عدن والجنوب استقرت سياساتهم على عدم التوسع في اتجاه الجنوب، لإدامة سيطرتهم على الشمال، على أن يظل الجنوب ساحة حرب، تنقل المعارك إليه، حفاظاً على سلطتهم في الشمال.
في ظل الأمواج المتلاطمة التي تعصف بالبلاد، تبرز مخرجات الحوار الوطني الشامل ليس فقط كوثيقة سياسية، بل كـ "طوق أمان" وحيد قادر على إخراج اليمن من نفق الأزمات المتلاحقة. إن العودة إلى هذه المخرجات هي العودة إلى العقل، والإنصاف، والشراكة الوطنية التي صاغها اليمنيون بأنفسهم في لحظة توافق تاريخية.
جري الإعداد الآن لحوار جنوبي-جنوبي حول ما يُسمّى القضية الجنوبية، وبالنظر إلى مواقف دول خليجية من وحدة اليمن منذ عام 1990، وما قبلها، وفي حرب 1994 خاصة، وما جرى خلال حرب السنوات العشر الماضية من ملابسات، خصوصاً توقّف عمليات التحرير عند الأطراف السابقة بين الشطرين.
لسنوات طويلة، وتحديدًا منذ الأشهر الأولى لانطلاق "عاصفة الحزم"، فطن اليمنيون لخطورة دور دولة الإمارات، ثم تصاعد الموقف إلى إجماع شعبي واسع يرى في الحضور الإماراتي عقبة كبرى في طريق استعادة الدولة وخطرًا داهمًا على وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وظلّوا يطالبون بخروجها، ويرون في بقائها كارثة كبيرة، حتى جاءت الاستجابة أخيرًا.
بعد أن هدأت المدافع نسبياً وخفّت أصوات التطرف التي غالباً ما تغذّي التمترس والاستقطاب الحاد، يتقدّم في كل منعطف يمر به اليمن سؤال يبدو بسيطاً في ظاهره، لكنه في عمقه سؤال إشكالي: أين تقف مما يحدث؟ هل تقرّ ما جرى أم ترفضه؟